عاد محسن رضائي إلى قلب القرار الأمني في طهران بعد أن عيّنه المرشد مجتبى خامنئي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي في وقت تواجه فيه القيادة الإيرانية ملفات متزامنة.