حاصر مستوطنون منازل فلسطينية وقطعوا عنها المياه والكهرباء في بلدة قصرة جنوبي نابلس، مما دفع الولايات المتحدة وفرنسا إلى مطالبة الحكومة الإسرائيلية بالتحرك.