تحولت إسرائيل من وجهة جاذبة للأموال والكفاءات إلى بيئة طاردة للسكان والمستثمرين، مع تصاعد المخاطر الأمنية وهجرة الأدمغة وتراجع الثقة بالاقتصاد.